{ قبسٌ مِن روائع الطنطاوي ..
أكتوبر 2, 2009 بواسطة alssory(L)
سبتمبر 30, 2009 بواسطة alssory
.. السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لا أدري هل يلزمني أن أطرق الباب – على استحياء – حتى ألجَ إلى هُنا ؟!
أشعرُ أن الهواء ما إن امتزجَ بأنفاسي استوحَش ..
والأرضَ ما إن سمعت خطواتي أطرَقَتْ !
الغبارُ يغلِّفُ المكان أكثر من أي وقتٍ مضى ..ويأبى إلا ركودًا !!
والزوايا ألفت سكونًا ..
صوتي هُنا بات الأكثر إزعاجًا !!
حتى الصَّدى ابتلعتهُ الجُدرانَ حنقًا ..
كأنَّ المنزلَ لا يخُصُّني ..!!
من قال أن الجمادات تفتقرُ للشعور ؟!
الجمادات تحبّ والجمادات تكره والجمادات تبكي !
والجمادات [ تعتَبْ ] .. !
ولربَّما كانت هي الأغنى شعورًا على نطاقِ من يشعُر !
والأقوى تعبيرًا على نطاق من يعبِّر !!
كم لي عن هذه الأرجاء ..
شهر …
….شهرين …
…………,,,,, ثلاثة ؟!
………………………. أكثر !!
آخر عهدي بها ماقبل الاختبارات النهائية ..
انتهت الاختبارات .. ونجحت ..
وجاء رمضان .. ورحل ..
وأشرقت شمسُ العيد .. وأفلت ..
وهانحنُ على مشارف الدراسة !!
•••
ماتَ ابن جبرين ..
ولعلّ هذا أكبر حدثٍ بهِ تثلم الأمة هذه السنة !
بكيتُ كما لم أبكِ من قبل وكتبتُ شيئًا تستحي السطورُ أن تحتضنه ..
لا لأنّ أسلوبي أقل من أن يلاقي رحابة صدر و سعة ..
لا لا لا ..
بل لأن ابن جبرين أكبر .. أكبر من أن تسعهُ مساحتي هذه ..
رغمَ هذا ..
لعلي أتجرَّأ !!
•••
أنجبت جيجي قمرًا ..
أسمتهُ عبدالعزيز على اسم أبيها ..
فرحنا بهِ كثيرًا كما فرحنا بهيونة قبله ..
وسعُدنا بأيَّام حفلت بأم عزوز وطفليها ..
حتى حانَ أوانُ رحلتهم ..!
لا يهون علينا فراقهم لكن لندن تأبى إلا أن تأخذهم ..
لندن .. ، حبايبنا عندك أمانة !
:’(
{ ربي احفظهم ..
•••
اممم وماذا بعد ؟!
اي صح !
وكيف لي أن أنسى أن أخبركم بهذه ..!
يارا نجحت ..
وربما تصبحُ طبيبة بعد أعوام ..
فخورةٌ بها كما أن الكل يفخرُ بمثل يارا ..
يارا هذه يغبطوني عليها ..
لم أجد قلبًا أطيبَ من قلبها ..
ولا روحًا أسعدَ من روحها ..
ولا بساطةً في مثل بساطتها ..
شفَّافة .. نقيَّة .. صادقة .. بيضـاء ..
صدقًا أتحدث !
مثل يارا .. لن تجدوا !!
(L)
•••
أخبرتكم أني نجحت ..
هذه الكلمة تعني لي الكثير فهي ترقع لأصحاب المعدلات [ الداجة ] ههه ..
احم ..
طبعًا معدلي يليق بلعبي ونوم الصباح و مذاكرة آخر الليل !
واستغلال وقت المحاضرة في قراءة كتاب خارجي :$ !
أو سماع مناظرة أو شريط !
لذا لم أحزَن كثيرًا ..
لكن هذا لا يشفع لدكاترة الجامعة ..
أبدًا أبدًا ..
فهم أسوأ ما رأيت في حياتي ..!
لا أريد أن أقول [ أنذل ] …
لكنهم أنذل هه !
مع احترامي لبعض الأعيان ..
عمومًا أصبحتُ أقدر مقولة [ أهم شي النجاح ] والابتسامة العريضة !!
= )
•••
قلقةٌ بشأن جدول الترم القادم لا أريده مسائيًا حتى الرابعة !
وأريدُ يومًا Off
حتى لا أصاب بأزمـة !
=(
.. اللهم يسِّر ..
•••
أخيرًا من يصدق أن نودي ستدخل المدرسة ؟!!
إلى قبل أشهر وأنا أظنها خمس سنوات !!
سُبحان الله .. العِيَالْ كِبْرِتْ !
•••
عُمومًا ……
إجازتي هذه كانت بيتوتيَّة .. لكنَّها سعيدة .. ~
وثريَّة بالفائدة !
=)
والحمدُ لله من قبل ومن بعد ..
امممم ..
قبل أن أذيل الصفحة بالتاريخ !
بقي أن أهمسَ في أذنِ هذه المساحة شيئًا ..
لعلي استعطفها .. فتلين ..
{ لم أعد إلا بعدما افتقدتُ الأمان في غيرِ مكان !
فأوسعي لي مدخلًا .. ومجلسًا .. ومفرشًا ..
وارعِ لي سمعًا وطرسًا و محبرة !
ولا تعتبي .. فلستُ حِملَ عتاب ..
لكِ ولعابريكِ ..
اعتذارٌ ملءَ ماوسعَ الأمان أوطانًا ..
وملءَ ماسُلبَت الأوطان أمانًا !
1430/10/11 هـ
الآمالُ صارت آلاما ..
يونيو 13, 2009 بواسطة alssory
( تركيا - أرضروم ) ..
في ظلِّ الأحزاب السياسيَّة واقتتالها ..
وحُب المادَّة التي تغلَّبَت على بقيَّة الأهواء في سبيل أن تهب الفُقَراء سعادةً على طابقٍ من خديعة ..!
يدرُّ عليهم الأموال مُقابلَ هدرِ المبادئ والقيَم التي ينادون بها بعيدًا عن الإسلام ..
و جريًا وراء الأوهام التي يستفزها واقعهم فيحيلُ أحلامهم سرابًا ..
وإنسانهم إلى حيوانٍ مُفترس لاهمَّ له إلا أن يشبعَ بطنه !
حتَّى وإن كلَّفهُ الأمر أن يسرق أو يسفك أو ينهش !
أرواحٌ خاويَة ، قيدت آمالها بقصرٍ فاره ، وامرأةٍ فاتنة ، وأموالٍ تغدو وتروح ..
و حبكةٌ شيطانيَّة جعلت من [ أرضروم ] مسرحيَّة إجراميَّة الفُصول .. !
مشاعرٌ وحشِيَّة اتخذت من الحُبِّ ذريعة لتبرير الخطواتِ المجنونة والمسالكِ المحظورة !
هؤلاء الذين سلكوا كلَّ فجٍّ مهَّدهُ الشيطان ..
بروحٍ وجلة و لسانٍ يلهث تطلُّعًا لسعادةٍ زائفة على حسابِ بعضهم بعضًا !
مُعرضين عن صوتِ الضمير !
وعن الإسلامِ حينما يُنادي بهِ صوتُ العدالةِ والسَّعادة في ظلِّ أحلكِ الظروف !
ذلك الإسلام الذي يسمو بالأرواح إلى آفاقٍ رحبة تُسبغُها غنًى و رضا وقناعة واكتفاء ..
ذلك الإسلام الذي ينسجُ من الأهدافِ أحلامًا ورؤى سماويَّة !
لا تقبلُ تدنيس قدمٍ أو يدٍ أو ساق !
ولا لسانٍ ولا بصرٍ ولا سمع !
ذلك الإسلام الذي يجعلُ منك [ إنسانًا ] يجدُ في الكَدحِ الحلال سبيلًا مُيسرا ..
ومن الأفواهِ التي تلوكُ شخصك بألسنتهم .. أبواب حسنات مُسخَّرة !
ومن النظرات السَّاخرة وقلَّة المخلصين العاملين .. غربةً تحتسبها عند الله !
أمَّا عن قلبك ، فيكفيك النُّور الذي أضاءَ جوانبه سعادة !
في الحين الذي تجدُ فيهِ غيرك مُتخبطًا في لُجج الظّلام / موهومًا بالسّعادة – إن وجدها – !
فأين أولئك الحيارى عن هذا السَّبيل ؟!
وأينَ هُم عن البضاعةِ الرَّابحة حينما يروَّجُ لها بألسنةِ صدق وإحسان !
فيعُرضون منكفئين على بضاعةٍ مُزجاه لاتغني لهم من السَّعادة شيئًا !
ولا تلبثُ مليًا حتى تُحيلَ حياتهم إلى [ جحيم لا يُطاق ] !
وكَذَا كانت نهايةُ المسرحيَّة !
20/6/1430 هـ

[ رواية من الأدب التركي فازت بالجائزة الثانية
في مسابقة رابطة الأدب الإسلامي العالميَّة ]
د. نور الله كنج ..
نقلها إلى العربيَّة .. عوني لطفي أوغلو ..
اقتباساتي ..}
* أساسُ مشكلتنا أن إنساننا لا يُفكِّر فهو إن فكَّر سيبحثُ عن سببِ الأخطاء فيما يجري ، ويشخص الجراثيم المسببة لهذا الغثيان الاجتماعي فيكافحها ، ويتوصل إلى سر تخديرنا بأخطاءٍ متتالية فينشط في الاتجاه الذي تحتمهُ اليقظة ، ويفدي بروحهِ إذا تطلَّب الأمر لنشر راية الحب الدافئ فوقَ ساريةِ القلوب ..
* لقد صرنا أعداءً لمن يمدُّ يده لإنقاذنا .. وأصدقاءَ لمن يحطِّمُ سواعدنا .. نهربُ بلا التفاتٍ إلى الخلف .. لا نلوي على شيء .. نهرب من أنفسنا وذواتنا من الجمال المفطورِ فينا بالولادة .. من النقاء ..من الصفاء .. من الضياء .. من الزُّهور .. نهرب .. هذا الهروب ليسَ إلا تخبطًا في لبِّ الفوضى ..
* الإنسان لايعيش ليشبع بطنهُ فقط .. للإنسانِ أعضاءٌ أخرى عدا المعدة ..
* من أعظم أخطائنا ، نجهد ، ومهما كلَّف الأمر في ارتداء ملابس خيطت لأناس يختلفون عنا من نواحٍ كثيرة ..
فإذا لم تتلاءم الملابس تلك مع أجسامنا صرنا نصف عُراه أو نصف مستورين ..ظننًّا أننا تحضَّرنا !
لاندرك مدى المهزلة التي صرنا فيها بارتداء مااستطعنا ارتداءه بالقوَّة ..
أما لباس الإسلام الجذاب الملائم .. فقد ألقيناه – ظنًّا منا أنها بالية- إلى زاوية متربة … لأننا مشوهون وممسوخون روحيًّا ..
وللأسف سنظل في وضعنا المُضحِك والمؤلم مادامت أنظارنا تحدِّقُ في الظَّلام وتعشى عن رؤية اللباس الملائم للروح والجسد الذي لم يفقد جدته ولا بريقه رغم التراب المتراكم عليه ..
* لن يكون الناس كلهم أقوياء في ظل تطبيق أي نظام بل سيوجد حتمًا أناس بمستويات متفاوتة ..
لايمكن تحقيق المساواة بين رب العمل والعامل في الرأسمالية ، وبين مدير العمل والطبقة العاملة الاشتراكية .. العالم كله تأكد من استحالة هذه المساواة ..
وليسَ هذا هو الحل الذي نبحث عنه بالطبع .. فإذا تساوى الجميع تضمحل أهمية القيم والمواهب الإنسانية .. المهم تقريب القوي من الضعيف .. وتأسيس معادلة يعمل فيها اختلاف القدرات لصالح الطرفين .. عند ذاك فقط يقنع الجميع بوضعهم .. ولا يؤسس هذه المعادلة سوى الإسلام !
* قد نخطئ الحدس في الإنسان ، ربما يكون ناعم الملمس وسامٌّ كالثعبان !
* هؤلاء التعساء الذين يكافحون من أجل إشباع البطن ، أكتافهم فسيحة لكن مساحة تفكيرهم ضيق .. في الوقت نفسه محرمون من النور إلى درجة أنهم لا يشعرون ..
* إنساننا في اختلال أعمى .. يخوض مايظنُّ أنه كفاح البطولة من غير أن يعلم من هو .. ومن سيكون .. وفي الواقع يخدع نفسه بالبحث عن الماء في وسط السَّعير .. !
* من لا يؤمن لن يشعر بالاطمئنان ، ولن يخطو بخطواتٍ واثقة ..
تمرُّد ~
أبريل 30, 2009 بواسطة alssory
خلفَ تمزيقِ الدُّمَى روايةٌ مشحونة ..
أبطالها أطفالٌ بعنجهيةِ كبار .. !
سلبَ الزَّمنُ براءتهم قسرًا ..
ليجعلهم يتمرَّدون على كل ذاتِ جمال بلا روحْ !
لا لشيء ..
فقطْ ..
لمُمَارسةِ جبروتِ الكبار في زمنٍ تحكمةُ القوة ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1430/5/5 هـ
نودي ~
أبريل 26, 2009 بواسطة alssory

.. صَبَاحِي نُـودي ღ
.
زُنبرك ~
أبريل 22, 2009 بواسطة alssory
أخبريهِم يا أمِّي أنَّي لستُ زُنبركًا يُمَارِسونَ عليهِ ضُغُوطَهُم ليَعُودَ مُنْفَتِلاً .. !
26/4/1430 هـ
لكلِّ مقامٍ [ فَتْوَى ] !!
أبريل 18, 2009 بواسطة alssory
[ ظاهرة الليبراليين الفقهاء ]
للمُنافِح : فهد العجلان ..
http://www.sabq.org/?action=showAuthorMaqal&id=372
{ ولتشهدنَّ بكل أرض فتنة
فيها يباعُ الدين بيع سماحِ
يُفتي على ذهبِ المعز وسيفهِ
وهوى النفوسِ وحِقدها المذحاحِ ! .. *
.
.
الزيادةُ في حق المقال إجحاف ~
شكرًا شهد على الرابط .. (f)
صباح النَّصر ~
أبريل 18, 2009 بواسطة alssory
صباحُ النّصرِ يا أرضي ،
صباحٌ يرْشفُ الأمجادَ يَسقيكِ ..
صباحُ النّورِ يهرقُ في مآقيكِ ..
وصدحُ الحقِّ ينطقُ في فيافيكِ ..
اللهُ أكبر .. وازدانت روابيكِ ..
صباحُ الكُفرِ يستجدي معاليكِ ..
أغيثيني وإنّي بعدُ حاديكِ .. !
صباحُ الحلمِ أيقظني فلم أهنأ .. بماضيكِ !
.
.
22 / 4 / 1430 هـ
خُذيني إليكِ ..
أبريل 17, 2009 بواسطة alssory

فماذا أقول وقد متٌّ وجدًا وفقدًا وحُبًا ..
وطالَ اشتياقي إلى مُقلتيها ..
إلى الروحِ ترفلُ بين يديها ..
إلى فيضِ نورٍ تراءى إليَّ ..
وقيَّدَ ليلي بذكرى مليًّا !
تلوكُ الفؤادَ حنينًا إليها ..
وتُمطِرُ دمعًا غزيرًا سخيًّا..
وتزجي الأماني نشيدًا شجيًّا ..
أيا مُقلتيَّ ! و قلبي الفتيَّ !
خذيني إليكِ وضُمِّي يدَيَّ ..
وقُصِّي عليَّ حكايا البريَّة ..
لتذوي همومي رويدًا رويدًا ..
ويبسُمَ ثغري ملء المُحيَّا ..
.
.
آلمني مرضُها فكانت كلماتي ..
21 / 4 / 1430 هـ
إليكِ عنِّي .. !
مارس 28, 2009 بواسطة alssory
إن رأيتني قد اتخذتُ مكانًا قصيًّا من حيثُ مااعتدنا الجُلوس !
وقد أنهكتُ حقيبتي بالبحثِ في أغوارها عن لاشيء !!
أو رأيتني اقلِّبُ كتابًا قرأتُهُ للمرَّةِ العشرين ..
أو رأيتني أعبثُ بأزرار [ الموبايل ] إلى الحد الذي يُشعرك أنني سأقتلعها !
إن رأيتني أطلتُ في ربطِ خيوطِ حذائي !!
أو رأيتني أتصنَّعُ النعاس عبثًا لتبرير دمعاتي ..!
أو رأيتني أواري محاجري خلفَ شَعْري فلَمَحتِ بريق دمعي !
إن أحسستِ أنَّهُ ثمَّة شيءٍ غير اعتيادي يدفعني على الاختباء !
ويدفعكِ فضولكِ لمعرفته ..
فلا تلوِّحي ببصرك لهُن !
“ إنها تبكي ! ” ..
لاتقطِّبي حاجبيكِ ،
ولا تتصنَّعي الحُزنَ البالِغْ !
ولا تضيِّعي وقتك ..
لاتقتربي !
ولا ترفعي خصلاتي عن وجهي !
ولا تهمسي لي في أذني ..
“ ضعي عينكِ في عيني وأخبريني ما بِك ؟! ” ..
لأنَّكِ تعلمين جيدًّا أنَّ الحديثَ يُرهقني !
وتعلمين أيضًا أنَّنِّي لا أقوى على كتم أنفاسي حينما تضجُّ بالنشيج ..
فضلاً عن البكاء !!
تعلمينَ أنني جارحةٌ جدًّا حينما لا أريدُ لأحدٍ أن يكلمني ..!
فتجاوزي عنِّي .. ولا تأخذكِ العزَّةُ بنفسك في غير حينها ..
ثمَّ .. لا تعودي وأنا على ذاتِ الحال لتسأليني ..
“ كيفَ حالكِ الآن ؟! ” ..
لأنَّني سأرد ببلاهة !
كنتُ ولا زلتُ بخير ..
ولا تظنِّي لأقل من وهلة أنَّ الوجهَ الذي أراهُ منكِ قاتمٌ إلى الحدِّ المُقنِع !
فاضحَةٌ أنتِ ..!
فاضحة إلى الحد الذي يجعلكِ دائمَةَ الحياد عن ذاتِ الوتيرة ..
” يبدو أنني أخطأت حينما سألت ! ” ..
إليكِ عنِّي .. !
ولا تمُنِّي عليَّ سؤالِك .. !
– من قال أنَّ فيني شي ؟؟؟ –
{ كنتُ أهذي …
2/4/1430 هـ






