{ قبسٌ مِن روائع الطنطاوي ..

أكتوبر 2, 2009 بواسطة alssory
[ روائع الطنطاوي ]
روائع من أدبهِ وفوائد من كُتُبهِ ..
و يليه ..
[ الفوائد الطنطاويَّة ]
فوائد لغوية من حواشي كتب الشيخ علي الطنطاوي – رحمهُ الله – ..
اختارها وجمعها وأعدَّها ..
إبراهيم مضواح الألمعي ..
المسلمون ~
نحنُ سلائل الفاتحين ، في عروقنا دماؤهم ، وفي صدورنا قلوبهم ، ولنا عزتهم ، ولئن فقدنا السلاح فما فقدنا العقل الذي يصنعه ، ولا اليد التي تشحذُه ، على أنه إذا أعوزنا السلاح أخذناه من يد عدونا وجالدناهم به ، وكذلك فعلنا !
( هُتاف المجد / ص 124 )
لاتفقدوا عزتكم ~
يا أيها القرَّاء !  إني ماجئت أصب في أعصابكم قوة ليست فيها ، ولكن جئت أثير القوة التي نامت في أعصابكم ..
وما جئتُ لأجعلكم خيرًا مما أنتم عليه ولكن جئتُ لأفهمكم أنكم خير مما أنتم عليه ، جئتُ أضرم جمرة الحماسة التي غطاها في نفوسكم رماد الكسل ..
فأعينوني على أنفسكم باستعادة الثقة بها ، وبسلائق العروبة التي ورثتها ، وبعزة الإسلام التي كانت لها ..
واعلموا أنكم إن فقدتم عزتكم وأضعتم سلائقكم لم تكونوا جديرين بمحمد صلى الله عليه وسلم !
( هُتاف المجد / ص 86 )
خُطبة ~
يا أيها الناس ، إنها قد دارت رحى الحرب ، ونادى منادي الجهاد ، وتفتحت أبواب السماء ، فإن لم تكونوا من فرسان الحرب ..
فافسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها ، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل ! يانساءَ بعمائمَ ولحى ..!!
( قصص من التاريخ / ص 199- 201 )
من أين نبدأ ؟!    ~
إن الجهاد إن لم يبدأ من البيت والمدرسة والجريدة ، فلا يمكن أن ينتهي إلى الساحة الحمراء ..
فإذا أردتم أن تبلغوا نهاية الطريق فامشوا من أوله ، إن شئتم أن تصلوا إلى أعلى السلم فابدؤوا من أسفله ..
فإن من يمشي من آخر الطريق يرجع إلى الوراء .. ومن ينزل من رأس السلم يصل إلى الأرض !
( هتاف المجد / ص 198 )
أحبوا ولكن !   ~
اسموا بعواطفكم عن مواطن شهواتكم ، واخرجوا بها من ذواتكم ، وقفوها على أمتكم وبلادكم ، أحبوا فإن الذي لا يحب لا يكون إنسانًا ..
واذكروا واحلموا وتأملوا …
ولكن افهموا الحب بمعناه الواسع الذي يشمل كل ماهو حق وخير وجميل ..
لامعناه الضيق العقيم الذي لا يتجاود حدود جسم المرأة !
أحبُّوا ولكن ابقوا مسلمين ..
(  فصول إسلامية / ص 49 – 51 )
أغنية ~
كنتُ راكبًا في الباص من أيام ، فخطر على بال السائق الطرب ففتح الراد – ووضع الراد في الحافلات عادة شنيعة لا أدري متى تبطل – فإذا رجل يخرج صوتًا عجيبًا ..
لا يشبه أصوات بني آدم ، صوت كأنه صوت مختنق يطلب النجدة ثم يمنعه الماء من أن يفصح أو يبين ، أو كأنه صوت امرأة أخذها الطلق ، أو كأنه صوت دجاجة علقت بها البيضة فلا تخرج ولا ترجع ..
وسألت جاري مدهوشًا ماهذا ؟!
قال : فلان ( واحد من المعنيين المشهورين ) يغني ويقول : آه ..
فلم أصدق حتى جاء بأربعةِ شعود من ركاب الباص فشهدو أن  هذا الصوت الغريب هو غناء مغنٍّ يقول : آه !
ونظرت فإذا هذه الآه قد خرج ربعها فكان على لسانه وربعها علق في حلقه .. ونصفها أصابه الإمساك المزمن فبقي في جوفه فلا يخرج إلا بشربةِ زيت خروع .
فقلت : ولماذا لا يغني كما يغني الناس ؟
قال : هذا هو الفن الجديد ..
قلت : لعنة الله على هذا الفن الجديد ..
( مع الناس / ص 154 )
قيمة الحياة ~
لماذا لاتعرفون النعم إلا عند فقدها ؟
لماذا يبكي الشيخ على شبابه ؟
لماذا لانرى السعادة إلا إذا ابتعدت عنا ، ولا نبصرها إلا غارقة في ظلام الماضي ، أو متشحة بضباب المستقبل ؟
كل يبكي ماضيه ، ويحن إليه ، فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل أن يصير ماضيًا ؟؟
ياسادة !
لماذا تطلبون ذهبًا وأنتم تملكون ذهبًا كثيرًا ؟
أليس البصر من ذهب ، والصحة من ذهب ، والوقت من ذهب ، فلماذا لانستفيد من أوقاتنا ؟؟
لماذا لا نعرف قيمة الحياة ..
( صور وخواطر / ص 16 – 17 )
العِرض ~
نحنُ العرب قد نصبر على كل شيء ولكنا لا نصبرُ على المساسِ بالعرض ، وهذه حقيقة لا تفهمها فرنسا ، لأنه ليس في لغةِ فرنسا كلمة تترجم بها هذه الكلمة ، ليس عندهم شيء اسمه ( العرض ) ..
( هتاف المجد / ص 223 )
لكلّ إنسان أثر ~
الناس الذين يدخلون حياتنا منهم من يمر كما يمر النهر على الصخر ..
لايترك أثرًا ولا ينبت زهرًا ولا ثمرًا ، ومنهم من يمر مرور الماء على الأرض البكر ، تكون قبله قنوات قاحلات وتصير بعده جنات ممرعات ..
ومنهم من يمر مرور السيل الدفاع يدمر العمران ، ويقتل الحيوان ويؤذي الإنسان ..
وكل من تلقاه أو تحدثه يأخذ منك ويعطيك ، يترك في نفسك أثرًا منه ، حسنًا كان أو سيئًا ، مؤقتًا أم باقيًا ..
ماقعدتُ بين يدي معلم في المدرسة ، ولا جلستُ أستمع إلى محدّث في نادٍ أو واعظ في مسجد ، بل ماصحبت صاحبًا ولا اتخذت رفيقًا إلا كان له في نفسي أثر ، يكون عميقًا تارة فيبقى فيها طويلا ، أو يكون ضحلًا فيمحى منه سريعًا ..
( رجال من التاريخ / ص 412 )
هذه هي الشهرة !   ~
إنى لأعجبُ ممن يسعى للشهرة ويراها شيئًا جميلًا ، مالشهرة ؟
هي أن تتفتح عليك الأعين كلها ، ويراقبك الناس جميعًا فتفقد بذلك حُريتك !!
( ذكريات الشيخ : علي الطنطاوي ( ج 8 ) / ص 205 )
الفوائد اللغوية ~
من حواشي كتب الشيخ علي الطنطاوي ..
[ الهمزة ]
الاستعمار : هو في الحقيقة ( استخراب ) هم المخربون المدمرون ، لا المستعمرون كما يسمون التنصير و التكفير بالتبشير !!
الارقال : السير السريع .. [ أرقلت الدابة والناقة إرقالًا : أسرعت ..  ( لسان العرب ) ]  .
الأبالة [ ويقول لها العوام بالة ] : الحزمة الكبيرة أو الصغيرة ، ومنه قولهم [ جاء ضغثًا على أباله ] بمعنى قول العامة [ زاد الطين بلَّة ] .
[ الباء ]
البئر البوار : البئر الفارغة المهجورة .
البرطيل : الرشوة ، وبرطلته رشوة فتبرطل ، فهي من العامي الفصيح .
بلغ السيل الزبى : الزبى جمع زبية وهي الحفرة تحفر في الجبل لصيد الوحوش .
[ التاء ]
كلمة التكنلوجيا : سرت على الألسنة مؤلفة من كلمتين يونانيتين معناها التقريبي علم الإتقان ، وأنا أرى أن نقول [ تقانة ] على وزن نجارة وحدادة وطيانة شبه قياس .
تترا : أي متواترة ، اسم يظنها كثير من الناس فعلا من الأفعال ، في مثل قوله تعالى : ( ثم أرسلنا رسلنا تترا ] وماهي بفعل .
[ الثاء ]
الثغام : نبت واحدته ثغامة وهو أبيض كالثلج يشبه به الشيب .
[ الجيم ]
جزع : قطع واجتاز .
جمارة النخلة : باطن جذعها ، وهو يؤكل اليوم غضًا في العراق .
الجِرم بالكسر : الجسم ، والجُرم بالضم : الذنب .
[ الحاء ]
الحرة أو اللابة : أرض حجارتها  سود بركانية .
[ الخاء ]
الخُرْثي : المتاع الذي لا فائدة منه .
[ الدال ]
الدأداء : الفضاء ومااتسع من التلاع والأودية .
الدرب : الممر الضيق .
[ الراء ]
الرجا : واحد الأرجاء .
[ الزاي ]
الزمنة : المرض المزمن المُقعد .
[ السين ]
سمَّعَ به : أشاع عنه قول السوء .
[ الشين ]
الشُّهرة : ظهور الشيء في شُنعة .
[ الصاد ]
الصاب : المر كالعلقم والصبر .
الصبابة : البقيّة ، والصبابة : الصبوة والميل .
[ الضاد ]
ضرباء : أمثال وأشباه .
[ الطاء ]
الطلحة : واحدة من شجر الطلح وهو شجر لا يثمر والطلحُ أيضًا : شجر الموز .
[ العين ]
واحد العقاقير : العَقَّار بالتشديد وهو الدواء .
[ الغين ]
الغثرة : سفلة الناس .
[ الفاء ]
فلج : ظهر وفاز .
[ القاف ]
القتاد : شجر كثير الشوك ، ومنه اسم قتادة .
[ الكاف ]
وكائن رأينا : أي كثيرًا ما رأينا .
[ اللام ]
اللدات : متقاربون في السن .. اللدات للرجال ، والأتراب للنساء .
[ الميم ]
موهنٌ من الليل : منتصف الليل .
مكرهٌ أخاك لا بطل : هكذا حفظنا المثل ، والصواب [ أخوك ] .
[ النون ]
نحر الظهيرة : شدتها ، ونحر النهار : أوله .
[ الهاء ]
الهَنَة : الشيء القليل .
[ الواو ]
وكَفَ يكف : أي نزل منه الماء ، على وزن وعد يعد .
[ الياء ]
اليوم في الأصل النهار .

(L)

سبتمبر 30, 2009 بواسطة alssory

.. السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لا أدري هل يلزمني أن أطرق الباب – على استحياء – حتى ألجَ إلى هُنا ؟!
أشعرُ أن الهواء ما إن امتزجَ بأنفاسي استوحَش ..
والأرضَ ما إن سمعت خطواتي أطرَقَتْ !
الغبارُ يغلِّفُ المكان أكثر من أي وقتٍ مضى ..ويأبى إلا ركودًا !!
والزوايا ألفت سكونًا ..
صوتي هُنا بات الأكثر إزعاجًا !!
حتى الصَّدى ابتلعتهُ الجُدرانَ حنقًا ..
كأنَّ المنزلَ لا يخُصُّني ..!!
من قال أن الجمادات تفتقرُ للشعور ؟!
الجمادات تحبّ والجمادات تكره والجمادات تبكي !
والجمادات [ تعتَبْ ]  .. !
ولربَّما كانت هي الأغنى شعورًا على نطاقِ من يشعُر !
والأقوى تعبيرًا على نطاق من يعبِّر !!
كم لي عن هذه الأرجاء ..
شهر …
….شهرين …
…………,,,,, ثلاثة ؟!
………………………. أكثر !!
آخر عهدي بها ماقبل الاختبارات النهائية ..
انتهت الاختبارات .. ونجحت ..
وجاء رمضان .. ورحل ..
وأشرقت شمسُ العيد .. وأفلت ..
وهانحنُ على مشارف الدراسة !!
•••
ماتَ ابن جبرين ..
ولعلّ هذا أكبر حدثٍ بهِ تثلم الأمة هذه السنة !
بكيتُ كما لم أبكِ من قبل وكتبتُ شيئًا تستحي السطورُ أن تحتضنه ..
لا لأنّ أسلوبي أقل من أن يلاقي رحابة صدر و سعة  ..
لا لا لا ..
بل لأن ابن جبرين أكبر .. أكبر من أن تسعهُ مساحتي هذه ..
رغمَ هذا ..
لعلي أتجرَّأ !!
•••
أنجبت جيجي قمرًا ..
أسمتهُ عبدالعزيز على اسم أبيها ..
فرحنا بهِ كثيرًا كما فرحنا بهيونة قبله ..
وسعُدنا بأيَّام حفلت بأم عزوز وطفليها ..
حتى حانَ أوانُ رحلتهم ..!
لا يهون علينا فراقهم لكن لندن تأبى إلا أن تأخذهم ..
لندن .. ، حبايبنا عندك أمانة !
:’(
{ ربي احفظهم ..
•••
اممم وماذا بعد ؟!
اي صح !
وكيف لي أن أنسى أن أخبركم بهذه ..!
يارا نجحت ..
وربما تصبحُ طبيبة بعد أعوام ..
فخورةٌ بها كما أن الكل يفخرُ بمثل يارا ..
يارا هذه يغبطوني عليها ..
لم أجد قلبًا أطيبَ من قلبها ..
ولا روحًا أسعدَ من روحها ..
ولا بساطةً في مثل بساطتها ..
شفَّافة .. نقيَّة .. صادقة .. بيضـاء ..
صدقًا أتحدث !
مثل يارا .. لن تجدوا !!
(L)
•••
أخبرتكم أني نجحت ..
هذه الكلمة تعني لي الكثير فهي ترقع لأصحاب المعدلات [ الداجة ] ههه ..
احم ..
طبعًا معدلي يليق بلعبي ونوم الصباح  و مذاكرة آخر الليل !
واستغلال وقت المحاضرة في قراءة كتاب خارجي :$ !
أو سماع مناظرة أو شريط !
لذا لم أحزَن كثيرًا ..
لكن هذا لا يشفع لدكاترة الجامعة ..
أبدًا أبدًا ..
فهم أسوأ ما رأيت في حياتي ..!
لا أريد أن أقول [ أنذل ] …
لكنهم أنذل هه !
مع احترامي لبعض الأعيان ..
عمومًا أصبحتُ أقدر مقولة [ أهم شي النجاح ] والابتسامة العريضة !!
= )
•••
قلقةٌ بشأن جدول الترم القادم لا أريده مسائيًا حتى الرابعة !
وأريدُ يومًا Off
حتى لا أصاب بأزمـة !
=(
.. اللهم يسِّر ..
•••
أخيرًا من يصدق أن نودي ستدخل المدرسة ؟!!
إلى قبل أشهر وأنا أظنها خمس سنوات !!
سُبحان الله .. العِيَالْ كِبْرِتْ !
•••
عُمومًا ……
إجازتي هذه  كانت بيتوتيَّة .. لكنَّها سعيدة .. ~
وثريَّة بالفائدة !
=)
والحمدُ لله من قبل ومن بعد ..
امممم ..
قبل أن أذيل الصفحة بالتاريخ !
بقي  أن أهمسَ في أذنِ هذه المساحة شيئًا ..
لعلي استعطفها .. فتلين ..
{ لم أعد إلا بعدما افتقدتُ الأمان في غيرِ مكان !
فأوسعي لي مدخلًا .. ومجلسًا .. ومفرشًا ..
وارعِ لي سمعًا وطرسًا و محبرة !
ولا تعتبي .. فلستُ حِملَ عتاب ..
لكِ ولعابريكِ ..
اعتذارٌ ملءَ ماوسعَ الأمان أوطانًا ..
وملءَ ماسُلبَت الأوطان أمانًا  !


1430/10/11 هـ

الآمالُ صارت آلاما ..

يونيو 13, 2009 بواسطة alssory

( تركيا - أرضروم ) ..

في ظلِّ الأحزاب السياسيَّة واقتتالها ..

وحُب المادَّة التي تغلَّبَت على بقيَّة الأهواء في سبيل أن تهب الفُقَراء سعادةً على طابقٍ من خديعة ..!

يدرُّ عليهم الأموال مُقابلَ هدرِ المبادئ والقيَم التي ينادون بها بعيدًا عن الإسلام ..

و جريًا وراء الأوهام التي يستفزها واقعهم فيحيلُ أحلامهم سرابًا ..

وإنسانهم إلى حيوانٍ مُفترس لاهمَّ له إلا أن يشبعَ بطنه !

حتَّى وإن كلَّفهُ الأمر أن يسرق أو يسفك أو ينهش !

أرواحٌ خاويَة ، قيدت آمالها بقصرٍ فاره ، وامرأةٍ فاتنة ، وأموالٍ تغدو وتروح ..

و حبكةٌ شيطانيَّة جعلت من [ أرضروم ] مسرحيَّة إجراميَّة الفُصول .. !

مشاعرٌ وحشِيَّة اتخذت من الحُبِّ ذريعة لتبرير الخطواتِ المجنونة والمسالكِ المحظورة !

هؤلاء الذين سلكوا كلَّ فجٍّ مهَّدهُ الشيطان ..

بروحٍ وجلة و لسانٍ يلهث تطلُّعًا لسعادةٍ زائفة على حسابِ بعضهم بعضًا !

مُعرضين عن صوتِ الضمير !

وعن الإسلامِ حينما يُنادي بهِ صوتُ العدالةِ والسَّعادة في ظلِّ أحلكِ الظروف !

ذلك الإسلام الذي يسمو بالأرواح إلى آفاقٍ رحبة تُسبغُها غنًى و رضا وقناعة واكتفاء ..

ذلك الإسلام الذي ينسجُ من الأهدافِ أحلامًا ورؤى سماويَّة !

لا تقبلُ تدنيس قدمٍ أو يدٍ أو ساق !

ولا لسانٍ ولا بصرٍ ولا سمع !

ذلك الإسلام الذي يجعلُ منك [ إنسانًا ] يجدُ في الكَدحِ الحلال سبيلًا مُيسرا ..

ومن الأفواهِ التي تلوكُ شخصك بألسنتهم .. أبواب حسنات مُسخَّرة !

ومن النظرات السَّاخرة وقلَّة المخلصين العاملين .. غربةً تحتسبها عند الله !

أمَّا عن قلبك ، فيكفيك النُّور الذي أضاءَ جوانبه سعادة !

في الحين الذي تجدُ فيهِ غيرك مُتخبطًا في لُجج الظّلام / موهومًا بالسّعادة – إن وجدها – !

فأين أولئك الحيارى عن هذا السَّبيل ؟!

وأينَ هُم عن البضاعةِ الرَّابحة حينما يروَّجُ لها بألسنةِ صدق وإحسان !

فيعُرضون منكفئين على بضاعةٍ مُزجاه لاتغني لهم من السَّعادة شيئًا !

ولا تلبثُ مليًا حتى تُحيلَ حياتهم إلى [ جحيم لا يُطاق ] !

وكَذَا كانت نهايةُ المسرحيَّة !

20/6/1430 هـ

..
الآمالُ صارت آلاما .. 6013102
[ رواية من الأدب التركي فازت بالجائزة الثانية
في مسابقة رابطة الأدب الإسلامي العالميَّة ]
د. نور الله كنج ..
نقلها إلى العربيَّة .. عوني لطفي أوغلو ..

..
 
 

 

 

اقتباساتي ..}

* أساسُ مشكلتنا أن إنساننا لا يُفكِّر فهو إن فكَّر سيبحثُ عن سببِ الأخطاء فيما يجري ، ويشخص الجراثيم المسببة لهذا الغثيان الاجتماعي فيكافحها ، ويتوصل إلى سر تخديرنا بأخطاءٍ متتالية فينشط في الاتجاه الذي تحتمهُ اليقظة ، ويفدي بروحهِ إذا تطلَّب الأمر لنشر راية الحب الدافئ فوقَ ساريةِ القلوب ..

* لقد صرنا أعداءً لمن يمدُّ يده لإنقاذنا .. وأصدقاءَ لمن يحطِّمُ سواعدنا .. نهربُ بلا التفاتٍ إلى الخلف .. لا نلوي على شيء .. نهرب من أنفسنا وذواتنا من الجمال المفطورِ فينا بالولادة .. من النقاء ..من الصفاء .. من الضياء .. من الزُّهور .. نهرب .. هذا الهروب ليسَ إلا تخبطًا في لبِّ الفوضى ..

* الإنسان لايعيش ليشبع بطنهُ فقط .. للإنسانِ أعضاءٌ أخرى عدا المعدة ..

* من أعظم أخطائنا ، نجهد ، ومهما كلَّف الأمر في ارتداء ملابس خيطت لأناس يختلفون عنا من نواحٍ كثيرة ..
فإذا لم تتلاءم الملابس تلك مع أجسامنا صرنا نصف عُراه أو نصف مستورين ..ظننًّا أننا تحضَّرنا !
 
لاندرك مدى المهزلة التي صرنا فيها بارتداء مااستطعنا ارتداءه بالقوَّة ..
 أما لباس الإسلام الجذاب الملائم .. فقد ألقيناه – ظنًّا منا أنها بالية- إلى زاوية متربة … لأننا مشوهون وممسوخون روحيًّا ..
 وللأسف سنظل في وضعنا المُضحِك والمؤلم مادامت أنظارنا تحدِّقُ في الظَّلام وتعشى عن رؤية اللباس الملائم للروح والجسد الذي لم يفقد جدته ولا بريقه رغم التراب المتراكم عليه ..

* لن يكون الناس كلهم أقوياء في ظل تطبيق أي نظام بل سيوجد حتمًا أناس بمستويات متفاوتة ..
 لايمكن تحقيق المساواة بين رب العمل والعامل في الرأسمالية ، وبين مدير العمل والطبقة العاملة الاشتراكية .. العالم كله تأكد من استحالة هذه المساواة ..
 وليسَ هذا هو الحل الذي نبحث عنه بالطبع .. فإذا تساوى الجميع تضمحل أهمية القيم والمواهب الإنسانية .. المهم تقريب القوي من الضعيف ..
 وتأسيس معادلة يعمل فيها اختلاف القدرات لصالح الطرفين .. عند ذاك فقط يقنع الجميع بوضعهم .. ولا يؤسس هذه المعادلة سوى الإسلام !

* قد نخطئ الحدس في الإنسان ، ربما يكون ناعم الملمس وسامٌّ كالثعبان !

* هؤلاء التعساء الذين يكافحون من أجل إشباع البطن ، أكتافهم فسيحة لكن مساحة تفكيرهم ضيق .. في الوقت نفسه محرمون من النور إلى درجة أنهم لا يشعرون ..

* إنساننا في اختلال أعمى .. يخوض مايظنُّ أنه كفاح البطولة من غير أن يعلم من هو .. ومن سيكون .. وفي الواقع يخدع نفسه بالبحث عن الماء في وسط السَّعير .. !

* من لا يؤمن لن يشعر بالاطمئنان ، ولن يخطو بخطواتٍ واثقة ..

تمرُّد ~

أبريل 30, 2009 بواسطة alssory

d8a7d981d8a7d981d981d9811

  خلفَ تمزيقِ الدُّمَى روايةٌ مشحونة ..

أبطالها أطفالٌ بعنجهيةِ كبار .. !

سلبَ الزَّمنُ براءتهم قسرًا ..

ليجعلهم يتمرَّدون على كل ذاتِ جمال بلا روحْ  !

لا لشيء ..

فقطْ ..

لمُمَارسةِ جبروتِ الكبار في زمنٍ تحكمةُ القوة ..

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ       1430/5/5 هـ

نودي ~

أبريل 26, 2009 بواسطة alssory

 

d986d988d988d988d8afd98a

 

               .. صَبَاحِي  نُـودي       

 

.

زُنبرك ~

أبريل 22, 2009 بواسطة alssory

d8b2d986d8a8d8b1d9831

أخبريهِم يا أمِّي أنَّي لستُ زُنبركًا يُمَارِسونَ عليهِ ضُغُوطَهُم ليَعُودَ مُنْفَتِلاً .. ! 

26/4/1430 هـ

 

لكلِّ مقامٍ [ فَتْوَى ] !!

أبريل 18, 2009 بواسطة alssory

 

 

 

[ ظاهرة الليبراليين الفقهاء ]

 

للمُنافِح : فهد العجلان ..

 

http://www.sabq.org/?action=showAuthorMaqal&id=372

 

{ ولتشهدنَّ بكل أرض فتنة

 

فيها يباعُ الدين بيع سماحِ

 

يُفتي على ذهبِ المعز وسيفهِ

 

وهوى النفوسِ وحِقدها المذحاحِ  ! .. *

 

 

.

.

 

 

 

الزيادةُ في حق المقال إجحاف ~

 

شكرًا شهد على الرابط .. (f)

 

صباح النَّصر ~

أبريل 18, 2009 بواسطة alssory

birds

 

صباحُ النّصرِ يا أرضي ،

 

صباحٌ يرْشفُ الأمجادَ يَسقيكِ ..

 

صباحُ النّورِ يهرقُ في مآقيكِ ..

 

وصدحُ الحقِّ ينطقُ في فيافيكِ ..

 

اللهُ أكبر .. وازدانت روابيكِ ..

 

صباحُ الكُفرِ يستجدي معاليكِ ..

 

أغيثيني وإنّي بعدُ حاديكِ .. !

 

صباحُ الحلمِ أيقظني فلم أهنأ .. بماضيكِ !

.

.

 

22 / 4 / 1430 هـ

خُذيني إليكِ ..

أبريل 17, 2009 بواسطة alssory

 

 

 

img_77841

 

فماذا أقول وقد متٌّ وجدًا وفقدًا وحُبًا ..

 

وطالَ اشتياقي إلى مُقلتيها ..

 

إلى الروحِ ترفلُ بين يديها ..

 

إلى فيضِ نورٍ تراءى إليَّ ..

 

وقيَّدَ ليلي بذكرى مليًّا !

 

تلوكُ الفؤادَ حنينًا إليها ..

 

وتُمطِرُ دمعًا غزيرًا سخيًّا..

 

وتزجي الأماني نشيدًا شجيًّا ..

 

أيا مُقلتيَّ ! و قلبي الفتيَّ !

 

خذيني إليكِ وضُمِّي يدَيَّ ..

 

وقُصِّي عليَّ حكايا البريَّة ..

 

لتذوي همومي رويدًا رويدًا ..

 

ويبسُمَ ثغري ملء المُحيَّا ..

 

 

 

 .

.

 

 

آلمني مرضُها فكانت كلماتي ..

 

21 / 4 / 1430 هـ

 

 

 

 

 

 

 

إليكِ عنِّي .. !

مارس 28, 2009 بواسطة alssory

d8b5d988d8b1d8a91

 

 

إن رأيتني قد اتخذتُ مكانًا قصيًّا من حيثُ مااعتدنا الجُلوس !

وقد أنهكتُ حقيبتي بالبحثِ في أغوارها عن لاشيء !!

أو رأيتني اقلِّبُ كتابًا قرأتُهُ للمرَّةِ العشرين ..

أو رأيتني أعبثُ بأزرار [ الموبايل ] إلى الحد الذي يُشعرك أنني سأقتلعها  !

إن رأيتني أطلتُ في ربطِ خيوطِ حذائي !!

أو رأيتني أتصنَّعُ النعاس عبثًا لتبرير دمعاتي ..!

أو رأيتني أواري محاجري خلفَ شَعْري فلَمَحتِ بريق دمعي !

إن أحسستِ أنَّهُ ثمَّة شيءٍ غير اعتيادي يدفعني على الاختباء !

ويدفعكِ فضولكِ لمعرفته ..

فلا تلوِّحي ببصرك لهُن !  

“ إنها تبكي ! ” ..

 

لاتقطِّبي حاجبيكِ ،

ولا تتصنَّعي الحُزنَ البالِغْ !

ولا تضيِّعي وقتك ..

لاتقتربي !

ولا ترفعي خصلاتي عن وجهي !

 ولا تهمسي لي في أذني .. 

“ ضعي عينكِ في عيني وأخبريني ما بِك ؟! ” ..

 

لأنَّكِ تعلمين جيدًّا أنَّ الحديثَ يُرهقني !

وتعلمين أيضًا أنَّنِّي لا أقوى على كتم أنفاسي حينما تضجُّ بالنشيج ..

فضلاً عن البكاء !!

تعلمينَ أنني جارحةٌ جدًّا حينما لا أريدُ لأحدٍ أن يكلمني ..!

فتجاوزي عنِّي .. ولا تأخذكِ العزَّةُ بنفسك في غير حينها ..

 

ثمَّ .. لا تعودي  وأنا على ذاتِ الحال لتسأليني ..

 “ كيفَ حالكِ الآن ؟!  ” ..

لأنَّني سأرد ببلاهة !

كنتُ ولا زلتُ بخير ..

 

ولا تظنِّي لأقل من وهلة  أنَّ الوجهَ الذي أراهُ منكِ قاتمٌ إلى الحدِّ المُقنِع !

فاضحَةٌ أنتِ ..!

فاضحة إلى الحد الذي يجعلكِ دائمَةَ الحياد عن ذاتِ الوتيرة ..

 

يبدو أنني أخطأت حينما سألت ! ” ..

 

 

إليكِ عنِّي .. !

ولا تمُنِّي عليَّ سؤالِك .. !

 

 –  من قال أنَّ  فيني شي ؟؟؟  –

 

 

 

 

 

 

 

 { كنتُ أهذي …

2/4/1430 هـ